هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك معنا. لتسجيل الرجاء اضغط هنـا
       
 

الرئيسية     ||  المنتديات  ||  الإتصال بنا

 

ﺃﺨﻁﺎﺀ ﻋﻘﺎﺌﺩﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﻤﺜﺎل الشعبية الفلسطينية [ عددالزوار : 63 ]           ||          الهجرة وتفريج الهم والغم والكرب [ عددالزوار : 8 ]           ||          قضية بيع [ عددالزوار : 27 ]           ||          حكمة [ عددالزوار : 49 ]           ||          السلطان لخدمات المواقع الاجتماعية [ عددالزوار : 1 ]           ||          كيف نعرف الخوارج ونميّزهم في المجتمع؟ [ عددالزوار : 16 ]           ||          حكم تسمية قوس قزح [ عددالزوار : 774 ]           ||          القدوة [ عددالزوار : 17 ]           ||          صرخات على أبواب الغافلين .. هيا إستفيقوا [ عددالزوار : 806 ]           ||          الاخلاص الاخلاص [ عددالزوار : 946 ]           ||         
 
 

قال صلى الله عليه وسلم إذا كان أحدكم في الفيء فقلص عنه الظل وصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل ، فليقم

العودة   ملتقـــ الصراط ـــــى > عقيدة اهل السنة والجماعة > عقيدة اهل السنة والجماعة



رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 28-04-2013, 07:04
الشامخ الشامخ متواجد حالياً
الرقابه العامه
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 3,103
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الشامخ إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الشامخ
افتراضي هل الموتى يعلمون بأعمال أقاربهم من الأحياء؟

هل الموتى يعلمون بأعمال أقاربهم من الأحياء؟

سئل الشيخ صالح أل الشيخ حفظه الله تعالى في دروس له لشرح كتاب: (( العقيدة الطحاوية))
هل الميّت يعلم عن الأحياء أخبارهم؟؟
فأجاب حفظه الله:

هذه المسألة من المسائل المهمة جدآ، وقد تنوّعت أقوال أهل العلم بها مابين نافٍ مطلقآ وما بين مثبتٍ مطلقآ وما بين مفصّل في المسألة بحسب ماورد في الدليل..

والصواب في ذلك التفصيل..فمن نفى أن الأموات لايسمعون مطلقآ ولا يعلمون بل إنقطع سبيلهم إستدلوا من قول الله جل وعلا(( وما أنت بمسمع من في القبور))الآية.
واستدلوا أيضآ من أن الميّت إنقطع من هذه الدنيا وارتحل إلى الأخرة وهو مشغول عن هذه الدنيا بالأخرة وهو في حياة برزخ، وحياة البرزخ مختلفة عن هذه الحياة، فصلته بهذه الحياة تحتاج إلى دليل، ولا دليل يدلّ على سماعه مطلقآ، ولذلك وجب نفيه لدلالة قوله تعالى( وما أنت بمسمع من في القبور)).
ولم يدل الدليل أيضآ على أن الملائكة تبلّغ الأموات الأخبار والأحوال، وبنوا على هذا النفي العام..
والقول الثاني: أن الأموات يسمعون مطلقا ويبلّغون ، يسمعون مايحدث عندهم ويبلّغون مايحصل من أهاليهم وأقاربهم من خير أو شر ، فيأنسون للخير ويستاؤن للشر، وهؤلاء بنوا كلامهم أن في الأدلة مايدل على جنس سماع الميت لكلام الحي، كقوله صلى الله عليه وسلّم(وإنه ليسمع قرع نعالهم))..واستدلوا بهذا على أنه يسمع...
ويستدّلون أيضآ ببعض الأحاديث الضعيفة كا أحاديث التلقين للميت ونحوه..
ويستدلون أيضآ بما ورد من الأحاديث بأن الملائكة تبلّغ الميت أخبار أهله من بعده ويعرضون عليه مافعلوه فإن وجد خيرآ فرح واستبشر وإن بلغ غير ذلك إستاء من أهله..
ويستدلون أيضآ بما يحصل للأحياء من رؤيتهم للأموات في المنام، أي أرواح الأموات في المنام، وأنه ربّما قالوا لهم.. فعلتَ كذا وفعلت كذا وكان خبرك بكذا وكذا ونحو ذلك.. وهؤلاء في مسألة خاصّة إستدلوا بفعل النبي صلى الله عليه وسلم مع صناديد قريش لما دفنهم في القليب فأطلّ عليهم عليه الصلاة والسلام وقال: هل وجدتم ما وعد ربكم حقا. فإني وجدت ما وعد ربي حقا) قالوا يارسول الله أتكلّم أمواتآ؟ قال ما أنتم بأسمع لي منهم)) واستدلوابهذا على أنهم يسمعون...
القول الثالث: وهو الصواب التفصيل، وهو أن الميت يسمع ويسمع بعض الأشياء التي ورد الدليل أنه يسمعها، والأصل أنّ الميت لايسمع لقوله تعالى( وما أنت بمسمع من في القبور)) وأنه أيضا لايسمع ، فما خرج عن الأصل يحتاج إلى دليل ، وكذلك التبليغ تبليغ الأخبار، وهذا أيضا خلاف الأصل، ولهذا كان من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم أن الله جعل له ملائكة سيّاحين في الأرض يبلغون من أمته السلام، وهذا هو الأقرب إلى الدليل وهو الأظهر من حيث أصول الشريعة..وهو أن الميت لايسمع كلّ شئ، لا يسمع من أتاه بخبره بأشياء وأنه لادليل على أنه يبلّغ مايحصل، لأنّ هذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم، وأنّ الأحاديث الواردة في ذلك أنه يبلّغ ونحو ذلك أنه أحاديث ضعيفة لاتقوم بها الحجة، فينحصر سماعه إذن فيما دلّ الدليل عليه..وهو أنه يسمع قرع النعال، وأن أهل بدر سمعوا أي صناديد قريش سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم ، ولهذا في الرواية الثانية الصحيحة أيضآ أنه قال لمّا قالوا له: أتكلم أمواتآ؟؟ قال : ما أنتم بأسمع لي منهم الأن)). وهذه الرواية ظاهرة الدلالة بأن إسماعهم وتكليمهم هو نوع تبكيث وتعذيبٍ لهم.. وزيادة (( الأن)) زيادة صحيحة ظاهرة..
والعلماء ألّفوا أيضا في هذا تواليف في ثلاث إتجاهات، يعني القول الأول والثاني والثالث،
وإبن القيم رحمه الله في كتابه (( الروح)) توسّع في هذا على القول الثاني، توسّع فيه لكنه ليس هذا القول أو غيره موافقا لقول المشركين الذين يجيزون منادات الميت وسؤال الميت الحاجات، وطلب تفريج الكربات وإغاثة اللهفات ونذر النذور ليخاطبوه........ إلخ .
هذا غير داخل في المسألة لكنّ هذه المسألة أساس من يروّج بها من دعا إلى الشرك لأنهم يعتمدون على مثل هذه الأقوال..
وصنّف إبن القيم كتاب ((الروح )) وبحث في هذه المسألة وتوسّع فيها جدآ حتى أنه رحمه الله نقل منامات وحكايات في هذا المقام هي من قبيل الشواهد على طريقته، لكن العبرة بما دلّ عليه الدليل من الكتاب والسنة ولا نتمسّك لكلام إبن القيم..
من زعم أن الموتى يغيثون وأنهم يسمعون ويجيبون من سأله....إلخ . بل إبن القيم رحمه الله مع ما أورد فإنه ردّ على المشركين الخرافيّين وأهل البدع والضلال الذين يصفون الأموات بأوصاف الإله ،جل ّ الله عمّا ادعى المدّعون..
ولهذا الصواب الذي عليه الدليل هو التفصيل الذي مرّ ذكره ... إنتهى
__________________
توقيعى !

قال صلى الله عليه وسلم
" أهل الشام في رباط الى يوم القيامة "
رد مع اقتباس
 
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 
 


بحث عن:  

[ sitemap.php ] [ sitemap.html ] [ sitemap.xml ] [ sitemap.txt ]

جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 00:56.
Powered by vBulletin
Copyright ©2006 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
الاتصال بنا - الصراط - الأرشيف - الأعلى