هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك معنا. لتسجيل الرجاء اضغط هنـا
       
 

الرئيسية     ||  المنتديات  ||  الإتصال بنا

 

اخطاء قد نقع فيها عند صومنا [ عددالزوار : 7036 ]           ||          هل من طلع عليه الفجر وفي فمه طعام وجب عليه ان يلفظه ؟ [ عددالزوار : 5994 ]           ||          قف لا تبذّر باسم رمضان [ عددالزوار : 5296 ]           ||          رمضان.. منطلق البناء والتغيير [ عددالزوار : 4536 ]           ||          إلى من أدرك رمضان 150 باباً من أبواب الخير [ عددالزوار : 5672 ]           ||          انقل هذه الرساله [ عددالزوار : 9178 ]           ||          حكم الزينة في رمضان [ عددالزوار : 9644 ]           ||          كيفية إحياء ليلة النصف من شعبان [ عددالزوار : 4043 ]           ||          دورة تدريبية لفهم احكام الصيام [ عددالزوار : 24615 ]           ||          ohy97ty9 [ عددالزوار : 4203 ]           ||         
 
 

قال صلى الله عليه وسلم إذا كان أحدكم في الفيء فقلص عنه الظل وصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل ، فليقم

العودة   ملتقـــ الصراط ـــــى > ملتقى الحديث الشريف > علوم مصطلح الحديث



رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 07-06-2011, 23:28
الشامخ الشامخ غير متواجد حالياً
الرقابه العامه
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 3,640
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الشامخ إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الشامخ
افتراضي دورة في علم الحديث والتخريج- الدرس الاول

بســـــــــــم الله الرحمن الرحــــــيم

علم التخريج:

هو العلم الذي يهتم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم سنداً ومتناً،أي روايةً ودرايةً،ويعزو هذه الأحاديث إلى مصادرها الأصلية ويحكم عليها ويبين درجتها.

إذاً: اولا :
فعلم التخريج يهتم بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ويلحق به آثار الصحابة...وذلك لأنّ فتاوى الصحابةإمّا متفقة وهذا مرجعه إلى السنة والإتفاق دليلٌ على وجود النص،أومختلفة وهذا يدل على أنه يوجد نصٌ ولكن فهمه غير واضح ولذلك كلٌ فهم النص ٌ من جانب.

ثانياً: ويخرج من هذا التعريف الشعر والنثر وأقوال الفقهاء والقواعد الفقهية والأحكام والأيات القرآنية.

ثالثاً : ( روايةً ودرايةً) أي يهتم بالمتن والسند واختلاف طرق الحديث.

رابعاً : عزو الحديث إلى مصادره الأصلية.

والمصادر نوعان:
*مصادر أصلية:
كل كتاب خرج الحديث النبوي بإسناد متصل أو غير متصل مثل كتب السنة والمسانيد
*مصادر وسيطة:
هي التي تنقل عن المصادر الأصلية.
مثل:
كتاب تفسير ابن كثير ، ورياض الصالحين، كتب الألباني رحمهم الله جميعاً.

ملحوظة
عند العزو الى المصادر الأصلية نقول: أخرجه....البخاري,مسلم ،.....
وأمّا المصادر الوسيطة فنقول أورده....( والفرق بين أخرجه وأورده : أن الراوي هو الذي حّدث بالحديث ، وأما من أخرجه فهو الذي أبرزه للناس وأظهره من خلال كتابه ومؤلفه ولذلك كل من أخرج فقد روى وليس كل من روى قد أخرج .)

خامساً: الحكم عليه.
ويكون ذلك بمعرفةاسناد الحديث ومعرفة طرق الحديث وأسانيده والنظر إلى رواته ومعرفة شيوخ كل راوي ومعرفة علل الأحاديث
والأتصال والأنقطاع وغيرها..
قضايا هامة: هل جمع اصحاب الكتب السنة بعد شتات أم أوجدوها بعد عدم ؟

* أنًّ السنة كانت موجودة قبل هذه الطرق ،ونقصد بالسنة أقواله وأفعاله وتقرراته وصفاته صلى الله عليه وسلم.
ولا يعني ذلك أنها كانت مهجورة ومنسية إنما كانت مشهورة ولكن (الإمام البخاري و مسلم وغيرهم) جمعوها.

* هناك فرق كبير بين تدوين السنة وتصنيف السنة وكتابة السنة......
س: ما الفرق بين تدوين السنة و تصنيف السنة و كتابة السنة؟

تدوين السنة: يقصد به جمع الشتات في ديوان واحد.

و تصنيف السنة: يقصد به الترتيب والتقسيم والتهذيب.

وأما كتابة السنة: فهو الرقم على الأوراق و الجلود والرقاع.

إذاً:
فالسنة كانت موجودة ومعمول بها فلم لم تدون؟وقد ساهم في حفظها أموراً مهمة منها:

1ـ أنّ الأمة العربية أمة أمية لا تعرف حضارات ما قبلها وما يحيطها كما هي أمة فارس والروم ،عندها مدارس ومعاهد يدرسون الفلك والطب وغيرها من العلوم،بينما هذه الأمة برعت في شيئ واحد وهو منطق اللسان،لذلك سميَّ العرب بأهل الفصاحة والبيان لأنهم يُظهرون ويعربون عما يريدون. و لذلك جاء القرآن يتحداهم بما يتعلق بأحوالهم.
فخلو أذهانهم من المعارف التي كانت عند غيرهم جعلهم مهيئين صافية أذهانهم لإستقبال الأحاديث والآيات لذلك كان انشغالهم بها عندما جاءت.

2 ـ ولأنها أمة أميّة كانت تحفظ صار اعتمادهم على الحفظ والمذاكرة فصارت وسيلة مفيدة لحفظ التراث والأنساب وتارخهم حتى صارالحفظ وسيلة للتفاخر

3 ـ إنّ قضية النقل والرواية لم تكن قضية طارئة وجديدة بوجود الرسول ، فلكل شاعر راوية تحفظ عنه ثمّ ينقل هذا الشعر لغيره من الناس فلما جاء الرسول حفظوا الأحاديث فصار الصحابة كلهم رواة.

4ـ ساعد على انتشار الحديث النبوي و حفظه في صدور النّاس فصاحة النبيّ صلى الله عليه وسلم لأنّه من قريش وهي أفصح العرب.

5ـ كان صلى الله عليه وسلم يتكلم بالكلام الموجز ثلاثاً كما قال أنس رضي الله عنه فتكرار الأحاديث ساهم في حفظها وثباتها .

6ـ تدارس الصحابة لأقوال النبيّ صلى الله عليه وسلم على كل حال (في السفر ،و الحضر،....) يقول ابن حجر رحمه الله ( كان سعد بن أبي وقاص يعلم بنيه الحديث كما يعلم المعلم الغلمان ) وهذا كله يدل على أنّ السنة لم تدون بعد.

7ـ بقاء النبيّ صلى الله عليه وسلم مدة 23 سنة وهي مدة كافية بأن يسمع الصحابة منه ويراجعوه ويستفسروا عمّا أشكل عليهم.... كما قال جابر (كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يعلمنا الإستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن) وقال ابن عباس (كان النبيّ يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن) و هم يلتقون بالنبيّ 5مرات في اليوم و الليلة.

8 ـ كان النبي صلى الله عليه وسلمّ حريصاً على تلقين الوفود كما قال لعبد الله بن قيس (احفظوه واخبروه من وراءكم).

9 ـ شخصية النبيّ القوية المتميزة.ساهمة في شدة الأنتباه اليه والأصغاء لأجاديثه .

10 ـ حب الصحابة لرسول الله حباً شديداً كما قال عروة بن مسعود الثقفي في صلح الحديبية يصف حال النبيّ مع أصحابه يقول :

( و الله لقد وفدت على الملوك ...و على قيصر و كسرى والنجاشي ووالله ما رأيت ملكاً قط يعظمه أصحابه كما يعظم أصحاب محمد محمداً)
فكانوا لا يروون عنه ،خوفاً من الإفتراء عليه من شدة حبهم له لذلك نجدهم يتورعون في الروايةعنه.
11 ـ من شدة حبّهم له كانوا لا يتكلمون خوف من الزيادة عليه أو الإنقاص من قوله بدليل أنّ أبابكر وعمر وعثمان رواياتهم قليلة، حتى أنّ أبو هريرة كان يقول الحديث ثم يقول لعائشة (أوليس كذلك يا صاحبة الحجرة) فتقول: بلى و لكن لم يكن يسرد الحديث كما تسردون.

12 ـ من أسباب حفظ الحديث أنّه صلى الله عليه و سلم كان يصلي بالنّاس خمس مرات في اليوم و الليلة أي 150درساً في الشهر يسمعون منه سواء كلمة أو موعظة فهو لقاء تعليمي تربوي، اضافة إلى أربع خطب في الشهر يعني 100خطبة في السنة غير المناسبات الأخرى كصلاة الكسوف و الخسوف على مدى 23 سنة.
فصارت أحوال الدين محفوظة في نفوس الصحابة وأضحى الحديث النبوي موجود ولكن غير مدون لذلك عمدة أحكام الدين على 500 حديث كما قال الأمام ابن الحاكم وغيره ... أمّا ما زاد على ذلك فترغيب وترهيب.

13ـ ارتباط كثير من الأحاديث بوقائع معينة تعمل على رسوخ الحديث ، مثل طهارة ماء البحر .

14ـ اعتماد كثير من الصحابة على الحفظ والذاكرة لأنّ النبيّ ابتعثهم ليقضوا بين النّاس وليحكموا كقضاة و معلمين مثل :
*أبو عبيدة ـــــــــــــ إلى نجران.
*علي و معاذ ـــــــــــــــ إلى اليمن.

15ـ وكما حفظ القرآن مشافهة و حفظه الألآف من النّاس في الجيل الواحد حفظت السنة مشافهة ولم يكن ذلك صعباً عليهم.

16ـ استخدام اسلوب المقابلة مقابلة النص المحفوظ عند الصحابي مع غيره من الصحابي الأخر وكذلك تلاميذهم للتأكد من حفظهم فكانوا يسمعون الحديث من ابن عباس مثلاً ثم يذهبون لأبي بكر وعمر و أبي هريرة وابن عمر ليتأكدوا من الحفظ .

النتيـــجة:

* ان السنة كانت موجودة و محفوظة بعضها في الصدور و الآخر في السطور ولكنها لم تدون في ديوان واحد. ولذلك كان قصد العلماء هو حفظ السنة وترتيبها وجمعها من الضياع والشتات وليس المقصود ايجادها من العدم إذ أنها كانت موجودة ويحكم الناس بها.
__________________
توقيعى !

قال صلى الله عليه وسلم
" أهل الشام في رباط الى يوم القيامة "
رد مع اقتباس
 
  #2  
قديم 08-06-2011, 00:08
الشامخ الشامخ غير متواجد حالياً
الرقابه العامه
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 3,640
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الشامخ إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الشامخ
افتراضي

مراحل تدوين السنة

المرحلة الأولى(1-73 هـ) ( كتابة السنة )
وتنقسم هذه المرحلة إلى قسمين :
القسم الأول : فــي حياته صلى الله عليه وسلم.
فجزء من هذه المرحلة أمر النبي صلى الله عليه وسلم بكتابة المعاهدات والوثائق ( الوثيقة بين المهاجرين والأنصار ) والنصائح والأحكام (كتب النبي كتاباً في الصدقات وتفصيل أحكام الزكاة ) وطلب منه بعض الصحابة أن يكتب له ( كأبي شاه ) .

والقسم الآخر : ما أستأذن فيه الصحابة بالكتابة :
ومن أشهرهم :

- عبدالله بن عمرو بن العاص وحديثه في صحيح مسلم وله صحيفة تسمى الصادقة .

- أنس بن مالك – يقال توفي في 93 هـ وهو آخر الصحابة موتاً ، خدم النبي صلى الله عليه وسلم و عنده صحيفة ورثها أبنه ثمامة والصحيفة في صحيح مسلم .

- سعد بن عباده – يقال قتله الجن توفي في طريقه إلى الشام (15 هـ) عنده صحيفة في الترمزي .

- سمرة بن جندب (58 هـ) جمع ما عنده من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعث به إلى ابنه سليمان ، وقد أثنى الإمام محمد بن سيرين على هذه الرسالة فقال : ( في رسالة سمرة إلى أبنه علم كثير ) .

- علي بن أبي طالب له صحيفة فيها أسنان الإبل وشيئ من الجراحات .

س : لماذا لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بكتابة السنة كما أمر بكتابة القرآن ؟

1- لأن القرآن هو الأصل والسنة هي الشرح وهي بالأقوال والأفعال والتقرير فهم يعيشون الشرح فلا يحتاج أن يكتب .

2- القرآن محصور في ستة آلاف آية يبتدأ بالفاتحة وينتهي بالناس أمَّا السنة فإنه يشق عليهم أن يحصرون أقواله وأفعاله لذلك لم يأمرهم للمشقة.

3- لعدم توفر أدوات الكتابة .

4- سهولة ويسر القرآن فإنه كان يقرأ في الصلوات الجهرية 90 مرة في الشهر فكثرة ترددها وسهولتها أي أكثر من ألف مرة في السنة أي ثلاث وعشرين ألف مرة وعلى مدى البعثة المحمدية .


والقسم الثاني :من هذه المرحلة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم :

بدأ الصحابة بكتابة السنة ( الأحكام الشرعية ) مثل ( الزكاة – الجنايات – القصاص – أحكام الدماء وغيره مما يكثر السؤال عنه ، وأرسلها للولاة كوثائق ومراجع للحكم بها في القضاء .
كذلك .... كتب أبو بكر الصديق في الزكاة وأرسلها مع أنس بن مالك رضي الله عنه إلى نجران .

وكتب عمر إلى عيينه بن فرقد في أذربيجان .
وكتب أيضاً إلى أبي عبيدة في الشام والى قضائه في العراق .

وكتب عبدالله بن الزبير أيام حكمه إلى عتبه بن مسعود وكان قاض له .

وكتبت عائشة إلى معاوية كثيراً من أحكام الشريعة .

وكانت هذه الكتب الصغيرة نواة للكتب الكبيرة ، ككتاب القضاء لـ علي بن أبي طالب ، وكتاب الفرائض لـ زيد بن ثابت ، والتفسير لـ أبن عباس وغيرها من الكتب .

المرحلة الثانية : (70 – 120 )
وهي مرحلة جمع المتفرق من السطور ومن الصدور ... وهي تشبه مرحلة جمع القرآن .
وكان أول من رغب بجمع السنة في ديوان واحد هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولكنه أمتنع حتى لاينشغل الناس عن القرآن .

- وهذه المرحلة على قسمين :
(1) جهود رسمية
(2) جهود فردية .

أولاً : الجهود الرسمية :
تتمثل هذه المرحلة بأوامر عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه وهي ما بين عام ( 86هـ - إلى 93 هـ)، حيث أصدر الأوامر بجمع أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب إلى قاضيه في المدينة وكتب إلى الإمام الزهري بشكل رسمي (أن أكتب لي وأجمع ) فعن بن شهاب الزهري قال ( أمرنا عمر بن عبدالعزيز بجمع السنن فكتبناها دفتراً دفتراً فبعث إلى كل أرض له عليها سلطان دفتراً ) .

وكان قبل ذلك الجهد ، جهد عبدالعزيز بن مروان بن الحكم فكتب إلى كثير بن مرة الحضرمي ( أن أكتب الينا بما سمعت من الصحابة إلا حديث أبو هريرة فإنه عندنا ) ، وأخرج البخاري في صحيحه عن عبدالله بن دينار قال : كتب عمر بن عبدالعزيز إلى أبي بكر بن حزم : ( أنظر ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكتبه ، فأني خفت دروس العلم وذهاب العلماء ... الخ .

وطلب عمر بن عبدالعزيز كذلك من سالم بن عبدالله بن عمر (يا سالم أكتب لنا أحكام الزكاة والجباية برواية جدي عمر بن الخطاب ) .

ثانياً : الجهـــود الفردية :
ووجدت جهود فردية علمية من أجل جمع الحديث النبوي ومنها :

(1) سليمان بن قيس اليشكري 80 هـ لازم جابر بن عبدالله في البصرة وكتب صحيفة حتى أشتهرت بصحيفة جابر ونقلها لتلاميذه فكان ممن حدث عنه الحسن البصري ، مجاهد بن جبر ، ومعمربن الراشد . وقتادة السدوسي.

(2) عروة بن الزبير أخو عبدالله بن الزبيرو ولد أسماء بنت أبي بكر أخذ الحديث عن عائشة وألف كتاب المغازي ونقل هذا العلم الليث بن سعد إلى مصر وتتلمذ على يديه 300 تلميذ وشيخ .

(3) محمد بن الحنفية بن علي بن أبي طالب ينسب لأمه وعبدالله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب ومحمد بن علي ابن أبي طالب فهؤلاء كانوا يطلبون العلم ويقيدونه .

(4) سعيد بن جبير ت 95 هـ رحل وجمع الحديث النبوي ولازم ابن عباس ، قال رضي الله عنه : ( ربما كنت عند أبن عباس وكتبت صحيفة ) .

(5) كريب مولى ابن عباس 98 هـ كتب عن أبن عباس وغيره حمل بعير وعن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضعها عند موسى بن عقبة .
(6) عامر الشعبي ت 106 في الكوفة جمع أحاديث الفرائض والجراحات .
(7) ابن سيرين 110هـ لازم أنس بن مالك وأبو هريرة وجمع ما عندهم من أحاديث .

(8)الحسن البصري ت 110 هـ لازم عدداً من الصحابة و كتب عنهم .

(9) معاوية بن قرة ت 113 هـ تتلمذ على يد جابر بن عبد الله وابن عباس وكتب عنهم وله صحيفة جمع فيها تفسير ابن عباس وكان يقول (لاتعد من لم يكتب العلم علماً).

(10) مكحول الشامي ت 116هـ ألف كتاب في الفقه و الحج.


(11) قتادة بن دعامة السدوسي ت117هـ لازم بن عباس و أنس بن مالك وجابر وأخذ مما عندهم من الحديث.

(12) نافع مولى ابن عمر ت 117هـ لازم بن عمر ملازمة شديدة وكان يكتب عنه كل شيء ولذلك لم يقع في روايته عنه خطأ. قال البخاري رحمه الله (أصح الأسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر.).

(13) أبو اسحاق السبيعي ت 127هـ كتب أحاديث الحارث الأعور وهو ثقة وغيرهم كثير.

المرحلة الثالثة : ( 120 – 150هـ )

وهي مرحلة ترتيب وتدوين الأحاديث وجمع الشتات في ديوان واحد.

بدأ الترتيب على شكل فقهي وأبواب ومباحث فظهر التأليف في الحجاز واليمن والعراق ،مصر والشام .وأشهر علماء هذه المرحلة هم :

(1) عبد الملك بن جريج (80 ـ 150 )هـ وكتبه تسمى كتب الأمانة من كثرة صحتها ، وكتب كتاباً سماه الجامع ـ السنن قال عبد الرزاق أول من صنف ابن جريج.
(2) سعيد بن أبي عروبة في البصرة (80 ـ 156 )هـ قال الإمام الذهبي (عالم أهل البصرة أول من صنف السنن النبوية)، ألف كتاباً في الطلاق.
(3) محمد بن أبي ذئب عالم أهل المدينة وامامهم ألف كتاب الموطأ مثل موطأ مالك ويسمى بالسنن ت 158 هـ.
(4) عبد الرحمن بن عمر الأوزاعي (88 ـ 156 )هـ وهو تلميذ الزهري فقيه الشام جمع الأحاديث في كتابه السنن.
(5) معمر بن راشد فقيه اليمن وتلميذ الزهري (95 ـ 153 )ألف كتابه الجامع وضمنه الصنعاني في آخر كتابه.
(6) شعبة بن الحجاج (83 ـ160 ) في العراق،البصرة.
(7) سفيان الثوري (97 ـ 161 ) في الكوفة جمع 30 ألف حديث كان يحفظها ، ألف كتاب الجامع الصغير و الجامع الكبير .
(8) حماد بن سلمة(90ـ 160 )ألف كتابه المصنف.
(9) الليث بن سعد (94 ـ 175 )بمصر،وهو إمام حجة كثير التصانيف أفقه من الإمام مالك.

(10) مالك بن أنس (93 ـ 179 ) بالمدينة ،كتب الموطأ أصح كتاب بعد القرآن ،ونزلت درجته لما فيه من البلاغات والأحاديث المقطوعة ولا يروي الإمام إلاعن ثقة.

المرحلة الرابعة : ( 150 – 200 هـ ) وما بعدها....

بدؤا في الترتيب و التصنيف ،وفي هذه المرحلة وجدت المادة العلمية جاهزة وكاملة ، ووجد كوم من الأحاديث النبوية سواء كانت مكتوبة أو محفوظة في صدورهم،وهو بداية ظهور الموسوعات العلمية الحديثية.
قال الإمام الذهبي : لما كثر التأليف أيام الرشيد 170 ـ203
وكثرة التصانيف ضمنوا كتبهم كتب الجيل السابق(ابن جريج،مالك ،حماد) في موسوعات علمية ضخمة وجمعوها فظهرت أنواع من الكتب والتصانيف ،مثل كتب المطولات والموسعات.
أهم الكتب في هذه المرحلة:
• كتب المسانيد:
وهي كتب أسندت أحاديث كل صحابي إليه، ثم أختلف في ترتيب الصحابة فمن المسانيد من بدأ بأفضلية الصحابة فبدأ بأبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم...الخ ومنهم من رتبهم على حسب أفضلية القبائل فجعل أحاديث قريش ثم ما حولها من القبائل ..وهكذا، ومنهم من رتبها على حروف المعجم فبدأ بحرف أـ ثم ب،ت،ث،ج،ح،خ.....الخ،ومنهم من رتبها على حسب المدن فمن كان من أهل مكة ثم المدينة ثم الحجاز...
ومثال ذلك:
مسند الإمام أحمد بن حنبل ، مسند الإمام الحميدي ، مسند أبو عوانة، مسند أبو يعلى الموصلي،مسند الطيالسي.
• المصنفات:
وهي كتب جمعت بين أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم و آثار الصحابة والتابعين وهي مرتبة على الأبواب الفقهية وهم يريدون بذلك باب العبادات ثم الأحكام ثم الأحوال الشخصية ومن ثم القضاء..وهي مصادر أصلية.
ومن أشهر المصنفات:
المصنف لأبي بكر عبدالله بن محمد بن أبي شيبة(235) هـ ،المصنف لأبي بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني(211 )هـ
• كتب السنن:
وهي كتب جمعت أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فقط وهي مرتبة على الأبواب الفقهية، مثاله:
سنن أبي داود ـ سنن الترمذي ـ سنن النسائي ـ سنن ابن ماجة وهي مصادر أصلية.
• الموطآت ،أو الممهدات :
كموطأمالك ، و موطأ ابن أبي ذئب ،وهي مرتبة على الأبواب الفقهية مع أراء و فقه المؤلف.
• الجوامع:
وهي كتب جمعت الأحاديث في أبواب مختلفة، فجمعت أحاديث في العقائد و الأحكام والشمائل، والأداب وهذه الكتب رتبت على حروف عارف شامت و يعنون بها:
حرف:
ع : عقائد و التوحيد.
أ : أحكام.
ر: رقائق و زهد.
ف : فـــتن.
ش : شمائل.
أ : آداب.
م : مناقب و مثالب.
ت : تفسير. ومثاله صحيح الإمام البخاري و الإمام مسلم.
• الصحاح:
التي اشترطت إخراج الحديث الصحيح مثل صحيح البخاري ،و صحيح مسلم ، صحيح ابن خزيمة، صحيح ابن حبان .

. مختلف الحديث:
ويقصد بمختلف الحديث حديثان ظاهرهما التعارض والتصادم والتنافر وعدم الإتفاق
مثاله : حديث (لا عدوى ولا طيرة) وحديث (فر من المجذوم فرارك من الأسد)و حديث(أفطر الحاجم والمحجوم)وحديث (احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم) ولقد برز في هذا الفن الإمام الشافعي في كتابه اختلاف الحديث.
وهناك كتاب آخر لإبن قتيبة هو تأويل مختلف الحديث.

• مشكل الحديث:
المشكل حديث قائم بذاته ، مصطدم مع العقل عند كثير من الفلاسفة و الماتريدية مثل أحاديث العقائد كقوله(إن الله يضع رجله في النار...) و كقوله : ( ينزل ربنا في الثلث الأخير من الليل)والسلف مذهبهم إقرار وإمرار يقرونه على ظاهره ويمرونه على ما جاء.
وأهم الكتب التي تناولت هذا الموضوع :
كتاب مشكل الأثار لإبن فورك ــــــــــــــــ ولقد رد عليه الإمام ابن خزيمة في كتابه التوحيد و كتاب مشكل الأثار للطحاوي.

الناسخ والمنسوخ :
وهي كتب تهتم بالأحاديث الناسخة والأحاديث المنسوخة وهو من أهم الفنون لأن عليها تبنى الأحكام.
وأهم الكتب في هذا الفن:

كتاب الناسخ والمنسوخ ــــــــ للإمام أحمد .

تجريد الأحاديث المنسوخة ــــــــلإبن الجوزي.

وكتاب الإعتبار في الناسخ والمنسوخ من الأثار ـــــــــــلأبي بكر الحازمي.

• السنن:
وهي الكتب التي تحث على التمسك بالسنة والإعتصام بالكتاب وهدي محمد صلى الله عليه وسلم ومجانبة أهل البدع والأهواء مثاله:

كتاب السنة لإبن أبي عاصم . و كتاب السنة لعبد الله ابن الإمام أحمد،.

• المراسيل:
وهي كتب جمعت الأحاديث المرفوعة من التابعين إلى رسول الله مثل: كتاب المراسيل لأبي داود وكتاب المراسيل لإبن أبي حاتم.
وجامع التحصيل لأحكام المراسيل للعلائي.

• الزهد والرقائق:
وهي كتب تذكر الآخرة والجنة والنارو غيرها مما يرقق القلوب مثل:كتاب الزهد لهناد و الزهد لوكيع و الزهد لإبن المبارك والزهد للإمام أحمد.

• الشمائل:
وهي كتب تهتم بالأحاديث التي تتكلم عن أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ،وخلقه،مثل كتاب الشمائل للترمذي.

• علم الإسناد وأسماء الرجال:
مثل كتاب التاريخ الكبير للبخاري و كتاب الجرح والتعديل للرازي.

• الثقات :
مثل كتاب الثقات لإبن حبان،والثقات لإبن شاهين.

• الضعفاء:
مثل كتاب الضعفاء للبخاري ، وكتاب الضعفاء للنسائي، والكامل في الضعفاء لإبن عدي، والمجروحين لإبن حبان.

• أسماء الصحابة وأنسابهم و قبائلهم و تاريخهم :
مثل كتاب الصحابة لإبي نعيم،و الإستيعاب لإبن عبد البر.
• فضائل الصحابة:
مثل كتاب فضائل الصحابة للإمام أحمد، و كتاب فضائل الصحابة للإمام البغوي.

• تراجم أهل كل بلد:
ككتاب تاريخ بغداد للخطيب البغدادي وقد ترجم فيه ل..10 آلاف شخص ممن نزل بغداد، وكتاب تاريخ دمشق لإبن عساكر

• العلل:
وهي كتب تجمع الأحاديث التي تحتوي على خلل ٍ غامض مع أن الظاهر السلامة منها مثل :
كتاب العلل الكبير للترمذي وهو عباره عن سؤالات للبخاري (سؤال الطالب لشيخه).
كتاب علل الحديث لأبي حاتم الرازي وهو عباره عن سؤال الولد لوالده ابو زرعه .
وكتاب العلل للإمام الدارقطني

• الأحـــاديث الضعيـفه والموضـــوعه :
مثل كتاب الأباطيل للجوزقاني .

• مصطلح الحـــديـث :
ككتاب معرفة الحديث للإمام الحاكم , وكتاب الكفايه للخطيب البغدادي ومقدمة بن الصلاح.
__________________
توقيعى !

قال صلى الله عليه وسلم
" أهل الشام في رباط الى يوم القيامة "
رد مع اقتباس
 
  #3  
قديم 08-06-2011, 05:54
الشافعي الشافعي غير متواجد حالياً
.:. عضو فعال .:.
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 615
افتراضي

نفعنا الله و إياكم و زودنا بالتقوى و جملنا بالعافية و علمنا ما ينفعنا آميـــــــــن يا رب العالمين

__________________
وليس الذئب يأكل لحم ذئب
ويأكـل بعضنـا بعضـا عيانــا
رد مع اقتباس
 
  #4  
قديم 09-06-2011, 21:25
سمية سمية غير متواجد حالياً
.:. عضو نشيط .:.
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 583
افتراضي

..بارك الله بك وبعلمك ..وجزاك الله كل ..كل الخير ..

رد مع اقتباس
 
  #5  
قديم 16-06-2011, 20:40
الصورة الرمزية عبد الله
عبد الله عبد الله غير متواجد حالياً
الرقابه العامه
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 802
افتراضي

جزاك الله خيراً ونفع الله بك

__________________
[aldl]http://www.picpanda.com/images/nllo3e3inzlwro5jjabz.jpg[/aldl]
رد مع اقتباس
 
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

 
 


بحث عن:  

[ sitemap.php ] [ sitemap.html ] [ sitemap.xml ] [ sitemap.txt ]

جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 18:01.
Powered by vBulletin
Copyright ©2006 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الاتصال بنا - الصراط - الأرشيف - الأعلى