هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك معنا. لتسجيل الرجاء اضغط هنـا
       
 

الرئيسية     ||  المنتديات  ||  الإتصال بنا

 

اخطاء قد نقع فيها عند صومنا [ عددالزوار : 6395 ]           ||          هل من طلع عليه الفجر وفي فمه طعام وجب عليه ان يلفظه ؟ [ عددالزوار : 5353 ]           ||          قف لا تبذّر باسم رمضان [ عددالزوار : 4751 ]           ||          رمضان.. منطلق البناء والتغيير [ عددالزوار : 4031 ]           ||          إلى من أدرك رمضان 150 باباً من أبواب الخير [ عددالزوار : 5072 ]           ||          انقل هذه الرساله [ عددالزوار : 8404 ]           ||          حكم الزينة في رمضان [ عددالزوار : 8934 ]           ||          كيفية إحياء ليلة النصف من شعبان [ عددالزوار : 3471 ]           ||          دورة تدريبية لفهم احكام الصيام [ عددالزوار : 22632 ]           ||          ohy97ty9 [ عددالزوار : 3625 ]           ||         
 
 

قال صلى الله عليه وسلم إذا كان أحدكم في الفيء فقلص عنه الظل وصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل ، فليقم

العودة   ملتقـــ الصراط ـــــى > الملتقى العام > إعلانات واقتراحات



رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 25-09-2015, 21:12
الشامخ الشامخ غير متواجد حالياً
الرقابه العامه
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 3,640
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الشامخ إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الشامخ
افتراضي معركة دابق.. الملحمة الكبرى بين المسلمين والروم على أرض الشام

معركة دابق.. الملحمة الكبرى بين المسلمين والروم على أرض الشام

عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ فإذا تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا، ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث لا يفتنون أبدا، فيفتتحون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون، إذ صاح فيهم الشيطان إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون ـ وذلك باطل ـ فإذا جاءوا الشأم خرج، فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم فأمهم فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء فلو تركه لانذاب حتى يهلك ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته). الحديث في صحيح مسلم كتاب الفتن وأشراط الساعة.

قوله صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق أو بدابق) الأعماق بفتح الهمزة وبالعين المهملة ، ودابق بكسر الباء الموحدة وفتحها ، والكسر هو الصحيح المشهور ، ولم يذكر الجمهور غيره ، وحكى القاضي في المشارق الفتح ، ولم يذكر غيره ، وهو اسم موضع معروف. قال الجوهري : الأغلب عليه التذكير والصرف لأنه في الأصل اسم نهر . قال : وقد يؤنث ، ولا يصرف . و ( الأعماق ودابق ) موضعان بالشام بقرب حلب .



قوله صلى الله عليه وسلم : (قالت الروم خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا) روي (سبوا) على وجهين : فتح السين والباء ، وضمهما . قال القاضي في المشارق : الضم رواية الأكثرين. قال : وهو الصواب .



قوله صلى الله عليه وسلم : ( فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم ) أي لا يلهمهم التوبة .

قوله صلى الله عليه وسلم : ( فيفتتحون قسطنطينية ) هي بضم القاف وإسكان السين وضم الطاء الأولى وكسر الثانية وبعدها ياء ساكنة ثم نون ، هكذا ضبطناه ، وهو المشهور ، ونقله القاضي في المشارق عن المتقنين والأكثرين ، وعن بعضهم زيادة ياء مشددة بعد النون ، وهي مدينة مشهورة من أعظم مدائن الروم .



وهذا تعليق كان قد نشره موقع "إسلام وب" حول بعض ما جاء في الحديث



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:



فلم نجد في كلام أهل العلم من تعرض للتعريف بهذا العدو المشترك بين المسلمين وبين الروم، فالله أعلم بمراد الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا العدو الذي ورد في حديثه الشريف، إلا أن أهل الكتاب يؤمنون إيماناً جازماً بهذه المعركة المشتركة ويسمونها في كتبهم وعقائدهم معركة (هيرميجدون) وهي كلمة تتكون من مقطعين (هر) بمعنى جبل، ومجدون هو سهل أو واد يوجد في فلسطين.



ولا يبعد جواب هذه الجزئية من السؤال عن التي قبلها، إلا أن صاحب عون المعبود قال في شرح الحديث المذكور: (فتغزون أنتم) أي فتقاتلون أيها المسلمون (وهم) أي الروم المصالحون معكم (عدوا من ورائكم) أي من خلفكم. وقال السندي في حاشية ابن ماجه أي عدوا آخرين بالمشاركة والاجتماع بسبب الصلح الذي بينكم وبينهم، أو أنتم تغزون عدوكم وهم يغزون عدوهم بالانفراد. انتهى.



ولا شك أن كلمة الملاحم صيغة جمع، والجمع يفيد التعدد، فلا يمكن حمله على معركة واحدة من غير دليل، ويؤيد إرادة الجمع، ما رواه الحاكم بسنده عن سهل عن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق، فيخرج إليهم جلب من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا قالت الروم: خلو بيننا وبين الذين سُبُوا منا نقاتلهم. فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبداً، ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله عز وجل، ويصبح ثلث لا يفتنون أبداً، فيبلغون القسطنطينية فيفتحون، فبينما هم يقسمون غنائمهم وقد علقوا سلاحهم بالزيتون إذ صاح الشيطان إن المسيح قد خلفكم في أهليكم. قال النووي: روي سبوا على وجهين: فتح السن والباء وضمهما، قال القاضي في المشارق: الضم رواية الأكثرين، قال: وهو الصواب.... ففي هذا الحديث إشارة إلى أنه يسبق المعركة معارك يغنم فيها المسلمون غنائم من بينها أسرى، وهؤلاء الأسرى يسلمون ويكونون في صفوف المسلمين.



لهذا يرغب الروم في قتال أبناء جنسهم، لكن المسلمين يمتنعون عن ذلك، ثم تنتهي المعركة بفتح القسطنطينية... ولا يمكن الجزم بنوع الأسلحة التي ستستخدم في هذه المعركة، لأن ذلك لم يرد فيه شيء من الشارع.



والله أعلم.
__________________
توقيعى !

قال صلى الله عليه وسلم
" أهل الشام في رباط الى يوم القيامة "
رد مع اقتباس
 
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

 
 


بحث عن:  

[ sitemap.php ] [ sitemap.html ] [ sitemap.xml ] [ sitemap.txt ]

جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 18:13.
Powered by vBulletin
Copyright ©2006 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الاتصال بنا - الصراط - الأرشيف - الأعلى