هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك معنا. لتسجيل الرجاء اضغط هنـا
       
 

الرئيسية     ||  المنتديات  ||  الإتصال بنا

 

اخطاء قد نقع فيها عند صومنا [ عددالزوار : 6836 ]           ||          هل من طلع عليه الفجر وفي فمه طعام وجب عليه ان يلفظه ؟ [ عددالزوار : 5837 ]           ||          قف لا تبذّر باسم رمضان [ عددالزوار : 5161 ]           ||          رمضان.. منطلق البناء والتغيير [ عددالزوار : 4399 ]           ||          إلى من أدرك رمضان 150 باباً من أبواب الخير [ عددالزوار : 5546 ]           ||          انقل هذه الرساله [ عددالزوار : 8984 ]           ||          حكم الزينة في رمضان [ عددالزوار : 9453 ]           ||          كيفية إحياء ليلة النصف من شعبان [ عددالزوار : 3879 ]           ||          دورة تدريبية لفهم احكام الصيام [ عددالزوار : 24105 ]           ||          ohy97ty9 [ عددالزوار : 4053 ]           ||         
 
 

قال صلى الله عليه وسلم إذا كان أحدكم في الفيء فقلص عنه الظل وصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل ، فليقم

العودة   ملتقـــ الصراط ـــــى > الملتقى الفقهي > وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا


ما هو الفرق بين القضاء والقدر ؟

وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا


رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 05-03-2016, 00:25
الشامخ الشامخ غير متواجد حالياً
الرقابه العامه
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 3,640
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الشامخ إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الشامخ
افتراضي ما هو الفرق بين القضاء والقدر ؟

السؤال :
ما هو الفرق بين القضاء والقدر ؟

الجواب :
اختلفَ العلماءُ في الفَرقِ بينهما. فمنهم مَن قال: إن القَدَرَ: (تقديرُ اللهِ في الأزل)، والقضاءَ: (حُكمُ اللهِ بالشيءِ عند وقوعهِ). فإذا قدَّر اللهُ تعالى أن يكونَ الشيءُ المعيَّنُ في وقتِه؛ فهذا قَدَر. فإذا جاء الوقتُ الذي يكون فيه هذا الشيءُ؛ فإنه يكون قضاء. وهذا كثيرٌ في القرآن الكريم مثل قوله تعالى: {وَقُضيَ الْأَمْرُ} [سورة يوسف:41] وقوله: {واللهُ يَقْضِي بالْحَقِّ} [سورة غافر:20]، وما أشبه ذلك. فالقدَرُ: تقديرُ اللهِ تعالى الشيءَ في الأزل، والقضاءُ: قضاؤه به عند وقوعِه.

ومنهم مَن قال: إنهما بمعنى واحد.

والراجِحُ أنهما إن قُرِنَا جميعًا فبينهما فَرْق كما سبق، وإن أُفْرِدَ أحدُهما عن الآخر فهما بمعنًى واحد. والله أعلم.

[مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين: المجلد الثاني، السؤال: 191].

العلاقة بين القضاء والقدر، وتعريفهما في الاصطلاح:

1 - العلاقة بين القضاء والقدر:
من خلال ما سبق من تعريف القضاء والقدر في اللغة وبيان إطلاقاتهما في القرآن يتبين مدى العلاقةِ بينهما، والعلاقةِ بين المدلول اللغوي والشرعي .
فمعاني القضاء تؤول إلى إحكام الشيء، وإتقانه، ونحو ذلك من معاني القضاء.
ومعاني القدر تدور حول ذلك، وتعود إلى التقدير ، والحكم، والخلق، والحتم، ونحو ذلك.

2 - القضاء والقدر في الاصطلاح الشرعي:
قال علي بن محمد بن علي الجرجاني المعروف بالشريف (740هـ - 816هـ)، القدر: خروج الممكنات من العدم إلى الوجود واحداً بعد واحد مطابقاً للقضاء. والقضاء في الأزل، والقدر فيما لا يزال .
وقال في تعريف القضاء:
القضاء لغة: الحكم.
وفي الاصطلاح: عبارة عن الحكم الكلي الإلهي في أعيان الموجودات على ما هي عليه من الأحوال الجارية في الأزل إلى الأبد .
وقال الدكتور عبدالرحمن المحمود ، القضاء والقدر : هو تقدير الله تعالى للأشياء في القِدَم، وعلمه سبحانه أنها ستقع في أوقات معلومة وعلى صفات مخصوصة، وكتابته لذلك، ومشيئته له، ووقوعها على حسب ما قدرها، وخلقه لها. إه
وخلاصة القول : أن التعريف يجب أن يشمل مراتب القضاء والقدر ( وهي المراحل التي يمر بها المخلوق من كونه معلومة في علم التقدير الى أن يكون مخلوقا واقعا بقدرة القدير ومشيئته ) التي من لم يؤمن بها لم يؤمن بالقضاء والقدر ، وهي أربع مراتب :
المرتبة الأولى علم الرب سبحانه بالأشياء قبل كونها.
المرتبة الثانية كتابته لها قبل كونها.
المرتبة الثالثة مشيئته لها.
الرابعة خلقه لها.


الفرق بين القضاء والقدر :

قال الجرجاني : والفرق بين القدر والقضاء هو أن القضاء وجود جميع الموجودات في اللوح المحفوظ مجتمعة، والقدر وجودها متفرقة في الأعيان بعد حصول شرائطها .
وقد بين الدكتور محمود عبد الرازق الرضواني الفروقات وهي باختصار من كتاب سهل في العقيدة والتوحيد:
1- القضاء ثلاث مراتب والقدر أربع ، فالقضاء علم وكتابة ومشيئة ، أما القدر فعلم وكتابة ومشيئة وخلق.
2- القضاء غيب ويكون مشهودا بالقدرة عند وقوع القدر.
3- القضاء يسبق القدر ، ويشترك معه في علم التقدير ، فكلاهما يتفقان في العلم والكتابة والمشيئة ، ويزيد القدر مرتبة الخلق والتنفيذ ، ولذلك نقول قضاء وقدر ، ولا نقول قدر وقضاء.
4- القضاء أعم من حيث التعلق والقدر أخص ، فالقضاء يتعلق بما كان ، وما هو كائن ، وما سيكون ، أما القدر من جانب القدرة والخلق والتكوين فيتعلق بما كان ، وما هو كائن ، أو بم تم ويتم خلقه وتنفيذه ، أما من جهة المراتب فالقدر أعم لأنه أربع مراتب ، والقضاء أخص لأنه ثلاث مراتب.
الأدلة على كتابة المقادير في اللوح المحفوظ من القرآن:
1. (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) (التوبة:51).
2. (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَاباً مُؤَجَّلاً وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ) (آل عمران:145).
3. (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) (التوبة:36)
4. (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) (هود:6)
5. (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ(يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ) (الرعد:39)
6. (وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً) (الإسراء:58)
7. (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ)(وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) (النمل:75)
8. (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) (سـبأ:3)
9. (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجاً وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) (فاطر:11)
10. (قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ) (قّ:4)
11. (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) (الحديد:22).




الأدلة على كتابة المقادير في اللوح المحفوظ من السنة:
1. وروى أبو داود في سننه وصححه الشيخ الألباني من حديث (4692) عُبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ  أنه قال لابْنِهِ: (يَا بُنَيَّ إنَّكَ لنْ تَجِدَ طَعْمَ حَقِيقَةِ الإيْمَانِ حَتَّى تَعْلمَ أنَّ مَا أصَابَكَ لمْ يَكُنْ ليُخْطِئَك َ، وَما أخْطَأَكَ لمْ يَكُنْ ليُصِيبَكَ، سَمِعْتُ رَسُول الله  يَقُولُ: إنَّ أوَّل مَا خَلقَ الله تَعَالى القَلمَ فقال له: اْكْتُبْ، فقَال: رَبِّ وَمَاذَا أكْتُب؟ قال: اْكْتُبْ مَقَادِيرَ كُل شَيْء حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، يَا بُنَيَّ إنِّي سَمِعْتُ رَسُول الله  يَقُولُ: مَنْ مَاتَ عَلى غَيْرِ هذَا فَليْسَ مِنِّي) ( ).
2. وروى الترمذي من حديث عبد الوَاحِدِ بن سُليمٍ ، قال: (قَدِمْتُ مَكَّةَ فَلقِيتُ عَطَاءَ بنَ أبي رَبَاحٍ فَقُلتُ لهُ: يَا أَبَا محمدٍ، إِنَّ أَهْل البَصْرَةِ يَقُولُونَ في القَدَرِ، قال: يَا بُنَيَّ، أَتَقْرَأ القُرْآنَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: فَاقْرَأْ الزُّخْرُفَ قال: فَقَرَأْتُ: (حم وَالكِتَابِ المُبِينِ إِنَّا جَعَلنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لعَلكُمْ تَعْقِلُونَ وَإِنَّهُ في أُمِّ الكِتَابِ لدَيْنَا لعَليٌّ حَكِيمٌ )، قال: أَتَدْرِي مَا أُمُّ الكِتَاب ِ؟ قُلتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلمُ، قال: فَإِنَّهُ كِتَابٌ كَتَبَهُ الله قَبْل أَنْ يَخْلُقَ السَّماءَ وَقَبْل أَنْ يَخْلُقَ الأَرْضَ، فِيهِ أَنَّ فِرْعَوْنَ مِنْ أَهْل النَّارِ، وَفِيهِ "تَبَّتْ يَدَا أَبِي لهَبٍ وَتَبَّ ") ( ).قال عَطَاءٌ: فَلقِيتُ الوَليدَ بنَ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ  صَاحِبَ رسول الله ، فَسَأَلتُهُ: مَا كَانَتْ وَصِيَّةُ أَبِيكَ عِنْدَ المَوْتِ؟ قال: دَعَانِي فَقَال: يَا بُنَيَّ اتَّقِ الله، وَاعْلمْ أَنَّكَ لنْ تَتَّقِىَ الله حَتَّى تُؤْمِنَ بِالله وَتُؤْمِنَ بِالقَدَرِ كُلهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، فَإِنْ مُتَّ عَلى غَيْرِ هَذَا دَخَلتَ النَّارَ، إِنِّي سَمِعْتُ رسول الله يقولُ: (إِنَّ أَوَّل مَا خَلقَ الله القَلمَ . فقال: اكْتُبْ، قال: مَا أَكْتُبُ؟ قال: اكْتُبْ القَدَرَ مَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلى الأَبَد) ( ) .
3. وعند أحمد في المسند أن الوليد بن عبادة بن الصامت  قال: (أَوْصَانِي أَبِي رَحِمَهُ اللهُ تَعَالى فَقَال: يَا بُنَيَّ أُوصِيكَ أَنْ تُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ فَإِنَّكَ إِنْ لمْ تُؤْمِنْ أَدْخَلكَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى النَّارَ، قَال: وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ  يَقُولُ: (أَوَّلُ مَا خَلقَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى القَلمُ ثُمَّ قَال لهُ اكْتُبْ قَال وَمَا أَكْتُبُ قَال فَاكْتُبْ مَا يَكُونُ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ) ( ). أخبرنا الله عز وجل أنه قبل وجود السماوات والأرض كان العرش والماء، فقال تعالى: (وَهُوَ الذِي خَلقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلى المَاءِ) (هود:7).
4. وعند البخاري من حديث عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ  قَال رسول الله : (كَانَ اللهُ وَلمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلهُ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلى المَاءِ ثُمَّ خَلقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْض وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُل شَيْءٍ) ( ).

الأدلة على كتابة المقادير في اللوح المحفوظ من القرآن:
1. (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) (التوبة:51).
2. (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَاباً مُؤَجَّلاً وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ) (آل عمران:145).
3. (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) (التوبة:36)
4. (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) (هود:6)
5. (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ(يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ) (الرعد:39)
6. (وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً) (الإسراء:58)
7. (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ)(وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) (النمل:75)
8. (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) (سـبأ:3)
9. (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجاً وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) (فاطر:11)
10. (قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ) (قّ:4)
11. (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) (الحديد:22).




الأدلة على كتابة المقادير في اللوح المحفوظ من السنة:
1. وروى أبو داود في سننه وصححه الشيخ الألباني من حديث (4692) عُبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ  أنه قال لابْنِهِ: (يَا بُنَيَّ إنَّكَ لنْ تَجِدَ طَعْمَ حَقِيقَةِ الإيْمَانِ حَتَّى تَعْلمَ أنَّ مَا أصَابَكَ لمْ يَكُنْ ليُخْطِئَك َ، وَما أخْطَأَكَ لمْ يَكُنْ ليُصِيبَكَ، سَمِعْتُ رَسُول الله  يَقُولُ: إنَّ أوَّل مَا خَلقَ الله تَعَالى القَلمَ فقال له: اْكْتُبْ، فقَال: رَبِّ وَمَاذَا أكْتُب؟ قال: اْكْتُبْ مَقَادِيرَ كُل شَيْء حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، يَا بُنَيَّ إنِّي سَمِعْتُ رَسُول الله  يَقُولُ: مَنْ مَاتَ عَلى غَيْرِ هذَا فَليْسَ مِنِّي) ( ).
2. وروى الترمذي من حديث عبد الوَاحِدِ بن سُليمٍ ، قال: (قَدِمْتُ مَكَّةَ فَلقِيتُ عَطَاءَ بنَ أبي رَبَاحٍ فَقُلتُ لهُ: يَا أَبَا محمدٍ، إِنَّ أَهْل البَصْرَةِ يَقُولُونَ في القَدَرِ، قال: يَا بُنَيَّ، أَتَقْرَأ القُرْآنَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: فَاقْرَأْ الزُّخْرُفَ قال: فَقَرَأْتُ: (حم وَالكِتَابِ المُبِينِ إِنَّا جَعَلنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لعَلكُمْ تَعْقِلُونَ وَإِنَّهُ في أُمِّ الكِتَابِ لدَيْنَا لعَليٌّ حَكِيمٌ )، قال: أَتَدْرِي مَا أُمُّ الكِتَاب ِ؟ قُلتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلمُ، قال: فَإِنَّهُ كِتَابٌ كَتَبَهُ الله قَبْل أَنْ يَخْلُقَ السَّماءَ وَقَبْل أَنْ يَخْلُقَ الأَرْضَ، فِيهِ أَنَّ فِرْعَوْنَ مِنْ أَهْل النَّارِ، وَفِيهِ "تَبَّتْ يَدَا أَبِي لهَبٍ وَتَبَّ ") ( ).قال عَطَاءٌ: فَلقِيتُ الوَليدَ بنَ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ  صَاحِبَ رسول الله ، فَسَأَلتُهُ: مَا كَانَتْ وَصِيَّةُ أَبِيكَ عِنْدَ المَوْتِ؟ قال: دَعَانِي فَقَال: يَا بُنَيَّ اتَّقِ الله، وَاعْلمْ أَنَّكَ لنْ تَتَّقِىَ الله حَتَّى تُؤْمِنَ بِالله وَتُؤْمِنَ بِالقَدَرِ كُلهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، فَإِنْ مُتَّ عَلى غَيْرِ هَذَا دَخَلتَ النَّارَ، إِنِّي سَمِعْتُ رسول الله يقولُ: (إِنَّ أَوَّل مَا خَلقَ الله القَلمَ . فقال: اكْتُبْ، قال: مَا أَكْتُبُ؟ قال: اكْتُبْ القَدَرَ مَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلى الأَبَد) ( ) .
3. وعند أحمد في المسند أن الوليد بن عبادة بن الصامت  قال: (أَوْصَانِي أَبِي رَحِمَهُ اللهُ تَعَالى فَقَال: يَا بُنَيَّ أُوصِيكَ أَنْ تُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ فَإِنَّكَ إِنْ لمْ تُؤْمِنْ أَدْخَلكَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى النَّارَ، قَال: وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ  يَقُولُ: (أَوَّلُ مَا خَلقَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى القَلمُ ثُمَّ قَال لهُ اكْتُبْ قَال وَمَا أَكْتُبُ قَال فَاكْتُبْ مَا يَكُونُ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ) ( ). أخبرنا الله عز وجل أنه قبل وجود السماوات والأرض كان العرش والماء، فقال تعالى: (وَهُوَ الذِي خَلقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلى المَاءِ) (هود:7).
4. وعند البخاري من حديث عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ  قَال رسول الله : (كَانَ اللهُ وَلمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلهُ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلى المَاءِ ثُمَّ خَلقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْض وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُل شَيْءٍ) ( ).

قال الشيخ عمر الأشقر في كتابه (القضاء والقدر) :
[وللعلماء في التفرقة بين القضاء والقدر قولان :
الأول : القضاء هو العلم السابق الذي حكم الله به في الأزل ، والقدر وقوع الخلق على وزن الأمر المقضي السابق . يقول ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى : " قال العلماء القضاء هو الحكم الكلي الإجمالي في الأزل ، والقدر جزيئات ذلك الحكم وتفاصيله " (2) . وقال في موضع آخر : " القضاء الحكم بالكليات على سبيل الإجمال في الأزل ، والقدر الحكم بوقوع الجزيئات التي لتلك الكليات على سبيل التفصيل " (3) .
الثاني : عكس القول السابق ، فالقدر هو الحكم السابق ، والقضاء هو الخلق .
قال ابن بطال : " القضاء هو المقضي " (4) ومراده بالمقضي المخلوق ، وهذا هو قول الخطابي ، فقد قال في معالم السنن : " القدر اسم لما صار مُقدَّراً عن فعل القادر ، كالهدم والنشر والقبض : أسماء لما صدر من فِعل الهادم والناشر والقابض .
والقضاء في هذا معناه الخلق ، كقوله تعالى : ( فقضاهن سبع سماوات في يومين ) [فصلت :12] أي خلقهن " (5) .
وبناء على هذا القول يكون " القضاء من الله تعالى أخص من القدر ، لأنّه الفصل بين التقديرين ، فالقدر هو التقدير ، والقضاء هو الفصل والقطع " (6) .
ويدل لصحة هذا القول نصوص كثيرة من كتاب الله ، قال تعالى : ( وكان أمراً مقضياً ) [ مريم :21] ، وقال : ( كان على ربك حتماً مقضياً ) [مريم :71] . وقال : ( وإذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون ) [ البقرة : 117] .
فالقضاء والقدر - بناء على هذا القول - أمران متلازمان ، لا ينفك أحدهما عن الآخر ، لأن أحدهما بمنزلة الأساس وهو القدر ، والآخر بمنزلة البناء وهو القضاء ، فمن رام الفصل بينهما فقد رام هدم البناء ونقضه " (7) ].
--------------------------------
(1) النهاية في غريب الحديث ، لابن الأثير :4/78 .
(2) فتح الباري :11/477 .
(3) فتح الباري :11/149 .
(4) فتح الباري :11/149 .
(5) معالم السنن للخطابي :7/70 .
(6) المفردات للراغب الأصفهاني : ص406 .
(7) النهاية في غريب الحديث لابن الأثير :4/78.وانظر جامع الأصول :10/104 .
__________________
توقيعى !

قال صلى الله عليه وسلم
" أهل الشام في رباط الى يوم القيامة "
رد مع اقتباس
 
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

 
 


بحث عن:  

[ sitemap.php ] [ sitemap.html ] [ sitemap.xml ] [ sitemap.txt ]

جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 07:09.
Powered by vBulletin
Copyright ©2006 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الاتصال بنا - الصراط - الأرشيف - الأعلى