صرح صلى الله عليه وسلم بمعادلة شهادة الزور للشرك بالله فيما رواه فاتك الأسدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الصبح فلما أنصرف قام قائماً فقال (عدلت شهادة الزور الإشراك بالله عز وجل). ثم تلا قوله تعالى {فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور} رواه أحمد. ولخطر قول الزور على المرء المسلم ولكونه يقضي على الأعمال الصالحة فقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم الصائم من الوقوع في الزور فيما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» رواه البخاري.